In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.

الأخبار

ناقلة النفط العملاقة ‏"قمران" ترفع حجم أسطول البحري إلى 91 سفينة متعددة الاستخدامات

28 فبراير 2018
VLCC.JPG

الرياض، المملكة العربية السعودية - 28 فبراير 2018م: تسلمت البحري، الشركة الرائدة عالمياً في مجال النقل والخدمات اللوجستية، "قمران"، ثالث ناقلة نفط عملاقة تتسلمها الشركة هذا العام، لتستمر بنفس الزخم منذ بداية العام 2018م محافظةً على مكانتها الرائدة في مجال نقل النفط الخام وخدمات النقل البحري المتكاملة، وذلك بعد تسلم "كسّاب" في يناير و"لوهة" في فبراير. 

ويصل إجمالي حجم أسطول الشركة مع الناقلة "قمران" إلى 91 سفينة بما فيها 44 ناقلة نفط عملاقة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من مكانة البحري كأكبر شركة مالكة ومُشغلة لناقلات النفط العملاقة في العالم. وتبلغ حمولة الناقلة الجديدة 300 ألف طن متري، في حين يبلغ طولها 330 متراً، وعرضها 60 متراً.  

وجرى تسليم الناقلة "قمران"، والتي تم بناؤها من قبل شركة هيونداي للصناعات الثقيلة، خلال حفل أقيم في كوريا الجنوبية وتحديداً في حوض موكبو البحري في مقاطعة جنوب جيولا بتاريخ 28 فبراير 2018م، وذلك بموجب صفقة وقعتها البحري مع الشركة الكورية الجنوبية في مايو 2015 لبناء عشر ناقلات نفط عملاقة، والتي تأتي ضمن إطار خطة البحري الطموحة للنمو والتوسع.


وبهذه المناسبة، قال عبدالله بن علي الدبيخي الرئيس التنفيذي لشركة البحري: "تشكل إضافة ’قمران‘ إلى أسطولنا القوي بالفعل معلماً جديداً في مسيرة نمونا الحافلة، وهي بمثابة شهادة على مدى إحكام خطط البحري التوسعية طويلة المدى. وعلاوة على تقديم دفعة كبيرة لجهودنا الرامية لتحقيق مستويات غير مسبوقة من النمو والإنتاجية خلال عام 2018م، ستعزز الناقلة الجديدة محفظة خدماتنا في مجال النقل البحري، وتساهم بشكل فعال في توسيع قاعدة عملائنا من خلال تلبية الطلب المتزايد على خدمات نقل النفط عبر الأسواق المحلية والعالمية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ’قمران‘ تزيد من ترسيخ مكانتنا كشركة رائدة في قطاع النقل البحري العالمي".

وأضاف الدبيخي: "ومما لا شك فيه أن ’قمران‘ تعيد التأكيد على عزمنا في إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل البحري، وذلك من خلال تقديم حلول متنوعة ومبتكرة صممت خصيصاً لتلبية الاحتياجات المختلفة في السوق. وبشكل أكثر أهمية، فهي ترتقي بقدرة البحري على الاستمرار في دعم مبادرات المملكة العربية السعودية الطموحة مثل ’رؤية المملكة 2030‘، والمساهمة في دفع عجلة جهود البلاد الرامية إلى التأكيد على مكانتها البارزة كمحور استراتيجي إقليمي وبوابة لوجستية تربط بين ثلاث قارات".